أحمد بن أحمد العجمي الشافعي
56
ذيل لب اللباب في تحرير الأنساب
كقولهم : بمُنتَزَاح ( 1 ) وكقوله : ولا تُهَالَه ( 2 ) ، ومعنى هذا النسب المبالغة ، كقولهم في الأحمر أحمري ( 3 ) . « فائق » ( 4 ) . الأَتْرَاْرِي : بفتح الهمزة ، وسكون الفوقية ، ثم رائين بينهما ألف ، إلى أترار بلد كبير بالترك على شط جيحون . « تبصير » ( 5 ) .
--> ( 1 ) قال الجوهري في « الصحاح » مادة ( نزح ) : تقول : أنت بِمُنْتَزَح عن كذا ، أي ببُعد منه ، قال ابن هرمة يرثي ابنه : فأنت من الغوائل حين تُرْمى . . . ومِنْ ذم الرجال بمُنتزاح إلا أنه أشبع فتحة الزاي فتولَّدَت الألف . ( 2 ) في ( أ ) و ( د ) : لأنها له . خطأ ، والتصحيح من المصادر ، وهي عبارة من بيتٍ أنشده أبو زيد فقال : وَيْهاً فداء لك يا فضالة . . . أجِرَّهُ الرُّمح ولا تُهاله وانظر ما علقه ابن جِنِّي على البيت في « سر صناعة الإعراب » : ( 1 / 81 ط . دار القلم ) . ( 3 ) كتب في هامش النسخة ( ب ) بإزاء الأحمري ما نصه : وفي الخارج خارجي فكأنه الطارئ من البلاد الشاسعة ، قال : يصبحن بالفقر أتاويات . . . هيهات عن مصبحها هيهات . . هيهات حَجَر من صُنَبْعَات . . « الفائق » . انتهى ما كتب في الهامش وهو تتمة كلام الزمخشري في « الفائق » . ( 4 ) « الفائق في غريب الحديث » للزمخشري : ( 1 / 21 ) . ( 5 ) « تبصير المنتبه » : ( 1 / 32 ) لكن ذكر أنها بضم الهمزة : الأُتراري ، قال : فقيه كان بمصر بعد السبعمائة .